يوميةxxx

غشت 2015
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

06 غشت 2014 

مكة المكرمة



مكة المكرمة




مكة المكرمة .. مهبط الوحي ومركز نزول القران وابتداء ظهــور الاسلام ,ليس فيها الا دين واحد هو الاسلام - انه يمنع دخول الكافر ودفنه فيـها، انه يحرم حمل السلاح فيها الا لضرورة - وانه يحرم صيدها على جميع الناس- وتضاعف الحسنات فيها وبالاخص الصلوات في المسجد الحرام - ان الدجــــــــال سيطا جميع البلدان حين خروجه الا مكة والمدينه وبيت المقدس -ان اهـــــــل مكة يتجهون الى الكعبة من جميع الجهات الاربعة بخلاف بلدان العالم ..
ومن الاثار الموجودة في مكة مكان مولده صلى الله عليه وسلم بسوق الليل وهو مكان توارث تعيينه الخلف عمن سلف وهو في وقتنا الحاضر مكتبه سميـت بمكتبة مكة المكرمة...وبيت السيده خديجة رضي الله عنها وهو محل زواجها بالحبيب صلى الله عليه وسلم وفيه ولدت جميع اولاده الطاهرين وهو افضــــــــل المواقع بمكة بعد المسجد الحرام لسكنى الرسول صلى الله عليه وسلم فيـــه وكثرة نزول الوحي عليه به. ومن الاحاديث الوارده في فضل مكة ...فضل الصلاة فيها حيث ثبت عن النبـــي صلى الله عليه وسلم ,انه قال "صلاة في مسجدي هذا أفضل من الف صــــلاه فيما سواه الا المسجد الحرام ,وصلاة في المسجد الحرام أفضل من صـــــــلاة في مسجدي هذا بمائة مرة " رواه احمد وابن حبان باسناد صحيح.
ومن فضائل مكة انه يحرم استقبالها واستدبارها عند قضاء الحاجة دون سائـــر البقاع لقوله صلى الله عليه وسلم " لاتستقبلوا القـــــــــبلة بغائط ولا بول ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا " متفق عليه. وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم " والله انك لخير أرض وأحب أرض الله الى الله ولو لا اني اخرجت منك ما خرجت " رواه احمد والترميذي وهو حديث صحيح.
لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن اسيد على مكة قال:ياعتاب اتدري على من استعملتك ؟ على اهل الله تعالى فاستــــوص بهم خيـرايقولها ثلاثا.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة :ان هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والارض فهو حرام بحرمــــة الله الى يوم القيامه لا يعضد شوكه ولا ينفر صيده ولا يلتقط لقطتــــه الا من عرفها ولا يختلى خلاها "صحيح مسلم" ان لمكة المكرمة اسماء كثيرة اكثر من ثلاثين اسما وذلك بحسب الصفات المقتضية للتسمية . ولكن الشائع منها على الالسنة والمعروف منها اربعة
مكة - بكة - أم القرى - البلد الامين :
والاسماء الاربعة ورد ذكرها في القران الكريم صريحا - قال تعالى (وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيدكم عنهم ببطن مكة من بعد أن أظفركم عليهم ) وقال تعالى ( ان اول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعامين ) وقال جلا وعلا ( وهذا كتابا انزلنا مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها (وقال جل جلاله ( والتين والزيتون وطور سنين وهذا البلد الامين


تاريـخ بنـاء مكــة المكــرمـة

تاريـخ مكة كانت مكة وادياً غير ذي زرع ولم يُعرف أن وادي مكة كان به ماء قبل إبراهيم واسماعيل عليهما السلام فلما قدر الله أن يكون هذا الوادي مهداً لتوحيده أمر ابراهيم بالهجرة اليه فهاجر إبراهيم بأمراته وولد ه اسماعيل وسار بهما حتى وضعهما حيث مكة اليوم وكان اسماعيل عليه السلام رضيعاً آنذاك فبهجرة ابراهيم عليه السلام وزوجهِ وابنهما اسماعيل عليه السلام بدأت نشأة مكة وعمرانها.
فهنا في مكة دعى الخليل إبراهيم عليه السلام دعاءه ُ المشهور ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بوادٍ غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وأرزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون).
وقد جاء إبراهيم بزوجه وغبنه حتى وضعهما عند البيت عند شجرة فوق زمزم في أعلى المسجد وليس هناك أحد أو ماء ووضع عندهما تمر ثم قفى وتبعته تسأله عن كيفية تركهما في هذا المكان المنعزل وهو لايرد عليها عليه السلام ثم رجعت وجعلت ترضع ابها من ذلك الماء وتأكل من التمر حتى نفذ ما عندها وعطشت وعطش إبنها واصبح يتلوى.
فقامت تنظر حولها فوجدت الصفا أقرب جبل فقامت عليه ثم أستقبلت الوادي تنظر هل ترى أحداً ولكنها لم ترى احد ثم نزلت وسعت إلى أن وصلت إلى المروة فقامت عليه تنظر هل ترى أحدا ولكنها لم ترى أحد وفعلت ذلك سبع مرات وفي المرة السابعة سمعت صوتا فإذا هو بالملك يضرب بجناحيه عند موضع زمزم حتى ظهر الماء فجعلت تغرف منه في سقاءها وهو يفور بعدما تغرف. وظلا كذلك حتى مرت بهم رفقة من جرهم مقبلين من طريق كداء فرؤا طائراً يحوم ويتردد على موضع زمزم فعرفوا أن بالموضع ماء وأرسلوا رسولاً فلما رأى الماء عاد وأخبرهم فأقبلوا وأم إسماعيل هناك فأستأذنوها بالبقاء فأذنت لهم وشب إسماعيل عليه السلام بينهم وتزوج منهم وتعلم العربية حتى مضت الأعوام وماتت أمه هاجر عليها السلام.
وعاد إبراهيم عليه السلام إلى إبنه ووجد ما عليه حاله فقال له يا إسماعيل إن الله أمرني بأمر فقال له إسماعيل عليه السلام فاصنع ما أمرك به فقال له إبراهيم عليه السلام وتعينني ؟ قال أعينك فقال له إن الله أمرني أن أبني هنا بيتاً وأشار إلى أكمه مرتفعه على ما حولها وعندها رفعا القواعد من البيت فكان إسماعيل يأتي بالحجارة وإبراهيم يبني وهما يقولان ( ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ) وهكذا بدأ بناء مكة وبناء البيت الحرام والحاصل أن الله أستجاب دعوة خليله إبراهيم عليه السلام ورزقهم من أنواع الثمرات في هذا الوادي الخالي كماقال تعالى ( أولم نمكن لهم حرماً آمنا يجبى إليه ثمراتُ كل شيء رزقا من لدنا )


Yasmine27 · شوهد 40 مرة · وضع تعليق
06 غشت 2014 

المدينة المنورة



المدينة المنورة



المدينة المنورة

تعريف: هي مأوى ومثوى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم) ، مفازة الدرب الشمالي إلى الشام ، ارض الخصب والنماء... التمر والماء ، واحدة من اعرق المدن في التاريخ واحدى محطات التجارة الزاهرة في الجزيرة العربية.

2 ـ الموقع تقع المدينة في الحجاز على هضبة تتدرج قليلا في الاتجاه الشمالي على بعد 447 كم عن مكة المكرمة ، و425 كم عن جدة و210 كم عن ينبع ميناء المدينة على البحر الاحمر.وترتفع عن مستوى سطح البحر نحو 557 م ، على خط طول 39 درجة و36 دقيقة وخط عرض 24 درجة و28 دقيقة. يحدها من الشمال جبل احد ، ومن الشمال الغربي جبل سلع ، ومن الجنوب الغربي جبل عير ( الذي يقع على بعد نحو 4 كم عن مركزها الحالي ) وتكتـنفها من جهة الشرق والغرب حرتان هما حرة واقم وحرة الوبرة ( الحرة هي الحجارة البركانية السوداء).

3 ـ التأسيس: يرجع تاسيس المدينة الى عهود سحيقة في حياة امم انقرضت ، واقدم ذكر لها يرجع الى عهد المعينيين التي ازدهرت حضارتهم في الفترة مابين ( 1300 و630 قبل الميلاد) ، ويدلنا القرآن الكريم في سورة الاحزاب / 13 ان اسم المدينة كان يثرب وهو اسم لقرية كان يسكنها جماعات من العرب يذكر التاريخ بان الناس لما خرجوا من سفينة نوح ( ع ) بعد الطوفان ضاقت بهم المنطقة وكانت قبيلة عبيل منهم ، حيث استطاع زعيمهم ( يثرب بن عبيل ) الحفيد الرابع لنوح ( ع ) ان يبني المدينة ويوطن قدمه بها ، وسكنها كذلك العماليق بعد ان اخرجوا القبيلة العبلية منها ، وقد شاع اسم يثرب قديما حيث وجد في نقوش وكتابات تاريخية قديمة ، فقد ذكرت في جغرافية بطليموس باسم يثربا ، وفي النقوش السبئية كما عرفت ايضا بهذا الاسم من كلمة ( مدينتا ) التي تعني بالارامية ( الحمى ) ثم اختصرت فقيل لها المدينة ، ولم يرض رسول الله ( ص ) بتسميتها يثرب لانه لمح معنى التثريب ( وهو اللوم والتوبيخ ) فغير اسمها وسماها المدينة ، وبعد قدومه اليها من مكة اصبح اسمها مدينة الرسول ( ص) ، كما انها عرفت باسماء اخرى كثيرة احصاها ياقوت الحموي فوجدها ( 29 ) اسماً منها: طيبة ، طابة ، المسكينة ، العذراء ، الجابرة ، المحبة ، المحببة ، المحبورة ، الناجية ، المباركة ، الدار ، الايمان.... الخ.

4 ـ التوسعة والاعمار: استمرت المدينة بالتوسعة والاعمار كمركز للحكم الاسلامي منذ الهجرة النبوية حتى رجب سنة 36 هـ حيث نقل الامام علي ( ع ) مركز الخلافة الى الكوفة ، حيث اصبح المسجد النبوي الشريف مركزا للمدينة يحدد اتجاهات نموها وامتدادت شوارعها.
ـ سنة 127 هـ / 725 م زاد مروان بن محمد ( مروان الثاني ) في عمارة المدينة واقيمت فيها القصور والحدائق.
ـ سنة 263 هـ / 876 م بنى الامير اسحاق بن محمد الجعدي اول سور حول المدينة وكان من اللبن.
ـ سنة 367 هـ هدم عضد الدولة البويهي السور القديم للمدينة واقام بدلاً عنه سورا مبنيا من الحجر لغرض حمايتها.
ـ سنة 540 هـ جدد جمال الدين محمد بن ابي المنصور المعروف بالجواد الاصفهاني السور مرة اخرى بعد 200 سنة من بنائه.
ـ سنة 558 هـ قام نور الدين زنكي بتجديد السور مرة اخرى ايضا.
ـ سنة 627 هـ انشأ الخليفة العباسي ابو جعفر المستنصر بالله بيمارستانا شمال المسجد النبوي الشريف.
ـ اهتم الملك قايتباي ( 826 ـ 901 هـ ) بعمران المدينة واقيمت في عهده المدارس والابنية الكثيرة.
ـ سنة 927 هـ امتدت سلطة الدولة العثمانية الى الحجاز واهتم سلاطينها بمكة والمدينة وحظيت المباني بشكل عام والمسجد النبوي بشكل خاص بالعناية والرعاية الخاصة ، ففي عهد السلطان سليمان القانوني تم بناء آخر اسوار المدينة واقواها.
ـ سنة 1285 هـ تم تجديد سور المدينة واحدثت فيه عدة ابواب هي: الباب المجيدي ، باب الحمام ، باب بصري ، وباب القاسمية.

5 ـ المعالم المدينة المنورة واحة صحراوية تحيط بها الجبال والحرارمن كل اتجاه ، وهي مكونة من صخور بركانية تقطعها مجموعات من الوديان التي تنحدر من هذه الجبال ، لتجلب معها تربة خصبة صالحة للزراعة.
وطوبوغرافية المدينة تتلخص في تسميتين تاريخيتين تعبران عن جملة خصائص الموقع وهي عالية المدينة وسافلتها ( العالية والسافلة )
وتنقسم إلى ثلاثة اجزاء هامة هي كما يلي:
الجبال المحيطة: تحيط الجبال بالواحة من جميع جهاتها وتكون قريبة من الشمال والجنوب واهمها
ـ جبل احد: الذي يقع شمال المدينة المنورة على بعد نحو 5.5 كم ويمتد لمسافة 9 كم .ويتراوح عرضةُ بين 100 ـ 300 م وبارتفاع يصل 350 م وتحف به من جميع جوانبه مسايل الاودية " نعمان ، قناة ، حمص « ـ جبل عسير: في جنوب المدينة ويبعد عنها نحو 8 كم ويمتد لمسافة 4 كم ومتوسط عرضه 70 م ويرتفع نحو 300 م عن وادي أبي هريرة.

الاودية: تنحدر من الجبال إلى الواحة لتشقها وتتجة جميعها إلى الشمال الغربي ( اسفل السافلة ) حيث تلتقي جميعها في « زغابة » واهمها اودية « قناة العقيق ».وبطحان « ابوجيدة » وثلاثة اخرى اقل اهمية.

محلاتـها السكنية الحديثة: ينبع ، العلا ، بدر ، المهد ، الحناكية ، الفريش ، المليلح ، الحسو ، الصويدرة ، وادي الفرع ، ابيار الماشي.

اشهر قراها القديمة: العقيق ( وهو وادي على بعد 3.5 كم عن المدينة) ، خيبر ( على بعد 115 كم عن المدينة) ، فدك ( وهي قرية من قرى خيبر على بعد 3.5 كم عن المدينة) ، وادي القرى ( وهو وادي بين الشام والمدينة) ، وبين تيماء وخيبر الكثير من القرى وبها سمي وادي القرى.

شوارعها: شارع البقيع ، شارع النخاولة ، شارع الامام علي ( ع ) ( العوالي) ، شارع السالمية الجديد ، شارع مالك ، شارع المطار ، شارع ابي ذر ، شارع الستين ، شارع قربان ، وشارع الحزام.

مساجدها: تضم المدينة المنورة مجموعة كبيرة من المساجد الاثرية عد منها السمهودي قرابة 56 مسجدا غير ان اكثرها قد زال واندثر مع مرور الايام واهم تلك المساجد:
المسجد النبوي الشريف: ويضم قبر الرسول الاعظم محمد ( ص) ، ( مسجد الغمامة « او المصلى » ، مسجد السيدة فاطمة ( ع) ، مسجد بلال بن رباح مؤذن الرسول ( ص) ، مسجد القشله « او مسجد العسكر » ، مسجد الشمس ) ( ازيلت مواقعها حاليا) ، مسجد ذي الحليفة « او مسجد الشجرة » ( دخل في التوسعة السعودية للحرم) ، مسجد السقيا ، مسجد المنارتين ، مسجد عروة ، مسجد المعرس ، مسجد الجمعة « مسجد الوادي » ، مسجد بنات النجار ( بقباء) ، مسجد قباء ( وهو اول مسجد بناه النبي ( ص ) في المدينة وصلى فيه بأصحابه جماعة ظاهرا) ، مسجد القبلتين ، مسجد الاجابة ، مساجد الفتح ( وهي مسجد الفتح ، مسجد علي ( ع) ، مسجد فاطمة ( ع) ، مسجد سلمان الفارسي ، مسجد أبي بكر ، مسجد عمر.. الخ) ، مسجد الفضيخ ، مسجد ابي ذر الغفاري ( مسجد السجدة) ، مسجد الراية ، مسجد سيد الشهداء « حمزة بن عبد المطلب ».

آبارها: في المدينة 20 بئرا تاريخيا اهمها: بئر اريس او بئر الخاتم او بئر النبي ( ص) ، بئر غرس: « يروى بن ماجة بسند عن الامام علي ( ع ) قال رسول الله ( ص ) إذا انا مت فغسلوني بسبع قرب من بئري ( بئر غرس ) » ، بئر اهاب او بئر زمزم ، بئر بدر.

اهم اوديتها: : وادي العقيق ، وادي بطحان او وادي ابي جيدة ، وادي رانوناء ، وادي مذينيب.

دورها الاثرية المشهورة: : دار ابي ايوب الانصاري ، دار الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب ( ع) ، دار جعفر الصادق(ع).(ازيلت جميعها اثناء التوسعة السعودية مؤخرا).

مقابرها: : مقبرة البقيع ، والتي تضم ( مقابر زوجات النبي ( ص) ، مقابر ابناء وبنات النبي ( ص) ، مقابر اهل بيت النبوة ( ع) ، مقابر بني هاشم ، مقابر اصحاب النبي ( ص ) ( عثمان بن مظعون ، وكعب بن عمر).

ثناياها المشهورة: : ثنية الوداع ، ثنية عثعث ، ثنية الشريد.

أسواقها:: كانت في المدينة المنورة 11 سوقا في المناخة أكبرها واوسعها ، سوق الحبابة ، وسوق التجارة ، سوق السمانه ، ( الرواسة) ، وسوق الفخارة والبياطرة وبعض النحاسين وسوق البرسيم... ويعتبر سوق زبالة من اقدم أسواق المدينة.

مدارسها: : المدرسة الرستمية: توقف التعليم فيها وتحولت الى مجلس خاص بالاغوات وادخلت في توسعة المسجد النبوي.
مدرسة قرة باشي: تحولت المدرسة الى رباط ما زال قائماً حتى الان رغم تغير المبنى الاول الذي ادخل في توسعة المسجد النبوي.
مدرسة محمد آغا: تغير اسمها او اغلقت.
مدرسة الشفاء ( دار السيادة): ظلت تؤدي دورها الى نهاية العهد العثماني.
مدرسة الساقزلي: ظلت قائمة الى نهاية العهد العثماني.
المدرسة الجديدة ( مدرسة كبرلي): ظلت قائمة الى اواخر العهد العثماني.
المدرسة الحميدية: ظلت قائمة الى آخر العهد العهد العثماني.
المدرسة المحمودية: ازيلت عام 1371 هـ عندما بدأ مشروع التوسعة.
مدرسة حسين آغا: ازيلت في مشروع تحسين شوارع المدينة.
المدرسة الاحسائية: ظلت قائمة الى أخر العهد العثماني.
المدرسة القازانية: تحولت الى رباط.
المدرسة الخماسكية: توقف التدريس فيها ثم تحولت الى مقر دار الحكومة ثم صارت مستشفى للعساكر النظامية.

مكتباتها: : مكتبة الملك عبد العزيز ( مجمع المكتبات الاثرية) ، مكتبة عارف حكمت ، مكتبة المصحف ، مكتبة الحرم المدني(التي ازيلت مؤخرا).

6 ـ من ذاكرة التاريخ: سنة 586 ق. م هاجر اليهود اليها في عهد الملك بخت نصر وتعتبر قبيلة قينقاع اشهر القبائل اليهودية واغناها التي سكنت في الجزء الجنوبي من المدينة واشتهرت بصناعة الذهب.
ـ سكن العرب من العمالقة مدينة يثرب قبل هجرة القبائل العربية القادمة من اليمن بعد سيل العرم الاول ( عام 450 م ) وقبل نزوح اليهود اليها.
ـ في الفترة مابين ( 447 ـ 532 م ) بدأت هجرة القبائل العربية اليها ومنهم قبيلة الاوس والخزرج.
ـ وقعت معارك عديدة بين قبيلتي الاوس والخزرج منها حرب سمير ( نسبة الى الرجل الذي اشعلها واسمه ( سمير بن زيد) ، حرب حاطب ، حرب بعاث ، موقعة السرارة ، موقعة فارغ ، موقعة الفجار الاولى والثانية...الخ. ـ لقد اكرم الله تبارك وتعإلى اهل المدينة المنورة بخطابه اياهم في الآيات المدنية بقوله « يأيها الذين آمنوا ».
ـ سنة 620 م تم اول اتصال بين الرسول ( ص ) واهل يثرب عند قدومهم للحج في مكة وتكرر ذلك سنة 622 م في عام الهجرة.
ـ سنة 622 م بدأت الهجرة النبوية الشريفة من مكة الى المدينة حيث وصل الرسول ( ص ) قباء في يوم الاثنين 8 ربيع الاول من العام الاول للهجرة ومكث فيها اربعة ايام حيث اصلح بين قبائل الاوس والخزرج كما خطط لنفسه ولآل بيته داراً بعد ان انشأ مسجده فيها.
ـ في ظهر يوم الثلاثاء في النصف من شعبان سنة 2 هـ حولت القبلة من بيت المقدس الى الكعبة المعظمة ، وفي هذه السنة ايضا فرض الصوم ، ووقعت غزوة بدر ، وفي هذه السنة ايضا تزوج الامام علي ( ع ) من السيدة فاطمة الزهراء ( سلام الله عليها).
ـ سنة 3 للهجرة ولد الامام الحسن بن علي ( ع) ، كما وقعت غزوة احد ، واستشهد حمزة عم الرسول ( ص) ، وهناك احداث كثيرة وقعت في السنوات اللاحقة للهجرة النبوية منها غزوة بني النضير ، غزوة ذات الرقاع ، غزوة الخندق ، غزوة بني قريظة ، بيعة الرضوان ، صلح الحديبية ، غزوة خيبر ، وفي هذه السنة ايضا بدأت الرحلات المتتابعة لقبائل اليهود من المدينة الى الشام.
ـ سنة 36 هـ آثر الامام علي ( ع ) ان يبقى في العراق فانتـقل مركز الخلافة من المدينة الى الكوفة.
ـ سنة 41 هـ اصبحت المدينة امارة من امارات الدولة الاموية.
ـ سنة 62 هـ ثار اهل المدينة بقيادة عبدالله بن الزبير ضد الحكم الاموي حيث عمل خندقا وسورا في الجهة الشمالية للمدينة ، ولكن تم القضاء على الثورة بعد دخول مسلم بن عقبة بجنده الى المدينة.
ـ سنة 145 هـ قام محمد بن عبد الله الحفيد الاكبر للامام الحسن ( ع ) بعمل خندق حول المدينة في موضع الخندق الذي عمل ايام رسول الله ( ص).
ـ سنة 230 هـ وفي عهد الخليفة الواثق تعرضت المدينة للهجوم من ( بني هلال ) فسبب خراب العديد من مبانيها.
ـ سنة 578 هـ نزل الجنود الصليبيون ينبع ولكن صدوا بقيادة احد افراد عائلة صلاح الدين الايوبي.
ـ سنة 654 هـ انتـقلت السلطة من الدولة العباسية الى المماليك الذين كثرت المنازعات الداخلية في زمانهم وتدهور عمران المدينة.
ـ سنة 1916 م وبسبب الحرب العالمية الاولى قامت السلطة التركية في المدينة بهدم المباني حول الحرم بهدف تسهيل الدفاع عنها.
ـ سنة 1950 م هدم السور المحيط بالمدينة ولم يبقَ منه غير اجزاء من ( الباب المصري).
ـ سنة 1971 م احترقت المدينة فاتى الحريق على بعض تراثها المعماري.

7 ـ المصادر:
1 ـ تاريخ معالم المدينة المنورة قديما وحديثا / السيد أحمد ياسين الخياري ، ط4 سنة 1414 هـ ، جدة.
2 ـ التكوين المعماري والحضري لمدن الحج في المملكة العربية السعودية / تأليف / محمد سعيد فارسي ص:137 / ط 1 سنة 1984 م عكاظ.
3 ـ المدينة المنورة تطورها وتراثها المعماري / صالح لمعي مصطفى.
4 ـ التاريخ الشامل للمدينة المنورة / الدكتور عبد الباسط بدري / ج 1: 23.
5 ـ المدينة المنورة عاصمة الاسلام الاولى / الدكتور محمد السيد الوكيل.



Yasmine27 · شوهد 31 مرة · وضع تعليق
06 غشت 2014 

مناسك العمرة



مناسك العمرة



لحمد لله وحده، وبعد
فهذه نبذة مختصرة عن أعمال مناسك العمرة وإلى القارئ بيان ذلك:
1- إذا وصل من يريد العمرة إلى الميقات استحب له أن يغتسل ويتنظف وهكذا تفعل المرأة ولو كانت حائضاً أو نفساء، غير أنها لا تطوف بالبيت حتى تطهر وتغتسل. ويتطيب الرجل في بدنه دون ملابس إحرامه. فإن لم يتيسر الاغتسال في الميقات فلا حرج ويستحب أن يغتسل إذا وصل مكة قبل الطواف إذا تيسر ذلك.

2- يتجرد الرجل من جميع الملابس المخيطة ويلبس إزاراً ورداءً، ويستحب أن يكونا أبيضين نظيفين. أما المرأة فتحرم في ملابسها العادية التي ليس فيها زينة ولا شهرة.

3- ثم ينوي الدخول في النسك بقلبه ويتلفظ بلسانه قائلاً: "لبيك عمرة" أو "اللهم لبيك عمرة " وإن خاف المحرم ألا يتمكن من أداء نسكه لكونه مريضاً أو خائفاً من عدو ونحوه شرع له أن يشترط عند إحرامه فيقول: "فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني" لحديث ضباعة بنت الزبير رضي الله عنها. ثم يلبي بتلبية النبي صلى الله عليه وسلم وهي: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك)) ويكثر من هذه التلبية ومن ذكر الله سبحانه ودعائه حتى يصل إلى البيت "الكعبة".

4- فإذا وصل إلى المسجد الحرام قدم رجله اليمنى عند الدخول وقال: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم اللهم افتح لي أبواب رحمتك.

5- فإذا وصل إلى البيت قطع التلبية ثم قصد الحجر الأسود واستقبله ثم يستلمه بيمينه ويقبله إن تيسر ذلك ولا يؤذي الناس بالمزاحمة. ويقول عند استلامه: "بسم الله والله أكبر" فإن شق عليه التقبيل استلمه بيده أو بعصا أو نحوها وقبل ما استلمه به فإن شق استلامه أشار إليه وقال: " الله أكبر" ولا يقبل ما يشير به. ويشترط لصحة الطواف أن يكون الطائف على طهارة من الحدث الأصغر والأكبر؛ لأن الطواف مثل الصلاة غير أنه رخص فيه في الكلام.

6- يجعل البيت عن يساره ويطوف به سبعة أشواط، وإذا حاذى الركن اليماني استلمه بيمينه إن تيسر ويقول: "بسم الله والله أكبر" ولا يقبله. فإن شق عليه استلامه تركه ومضى في طوافه ولا يشير إليه ولا يكبر؛ لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم. أما الحجر السود فكلما حاذاه استلمه وقبله كما ذكرنا سابقاً وإلا أشار إليه وكبر. ويستحب الرمل – وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى – في الثلاثة الأشواط الأولى من طواف القدوم للرجل خاصة. كما يستحب للرجل أن يضطبع في طواف القدوم في جميع الأشواط، والاضطباع: أن يجعل وسط ردائه تحت منكبه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر. ويستحب الإكثار من الذكر والدعاء بما تيسر في جميع الأشواط. وليس في الطواف دعاء مخصوص ولا ذكر مخصوص بل يدعو ويذكر الله بما تيسر من الأذكار والأدعية , ويقول بين الركنين: ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)) في كل شوط؛ لأن ذلك ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. ويختم الشوط السابع باستلام الحجر الأسود وتقبيله إن تيسر أو الإشارة إليه مع التكبير حسب التفصيل المذكور آنفاً. وبعد فراغه من هذا الطواف يرتدي بردائه فيجعله على كتفيه وطرفيه على صدره.

7- ثم يصلي ركعتين خلف المقام إن تيسر فإن لم يتمكن من ذلك صلاهما في أي موضع من المسجد. يقرأ فيهما بعد الفاتحة: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} في الركعة الأولى، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} في الركعة الثانية، هذا هو الأفضل وإن قرأ بغيرهما فلا بأس. ثم بعد أن يسلم من الركعتين يقصد الحجر الأسود إن تيسر ذلك.

8- ثم يخرج إلى الصفا فيرقاه أو يقف عنده والرقي أفضل إن تيسر ويقرأ قوله تعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ}. ويستحب أن يستقبل القبلة ويحمد الله ويكبره ويقول: "لا إله إلا الله والله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده" ثم يدعو بما تيسر رافعاً يديه ويكرر هذا الذكر والدعاء ثلاث مرات. ثم ينزل فيمشي إلى المروة حتى يصل إلى العلم الأول فيسرع الرجل في المشي إلى أن يصل إلى العلم الثاني. أما المرأة فلا يشرع لها الإسراع؛ لأنها عورة، ثم يمشي فيرقى المروة أو يقف عندها والرقي أفضل إن تيسر ويقول ويفعل على المروة كما قال وفعل على الصفا. ثم ينزل فيمشي في موضع مشيه ويسرع في موضع الإسراع حتى يصل إلى الصفا، يفعل ذلك سبع مرات ذهابه شوط ورجوعه شوط. وإن سعى راكباً فلا حرج ولاسيما عند الحاجة. ويستحب أن يكثر في سعيه من الذكر والدعاء بما تيسر. وأن يكون متطهراً من الحدث الأكبر والأصغر ولو سعى على غير طهارة أجزأه ذلك.

9- فإذا كمل السعي يحلق الرجل رأسه أو يقصره والحلق أفضل وإذا كان قدومه مكة قريباً من وقت الحج فالتقصير في حقه أفضل ليحلق بقية رأسه في الحج. أما المرأة فتجمع شعرها وتأخذ منه قدر أنملة فأقل. فإذا فعل المحرم ما ذكر فقد تمت عمرته، والحمد لله. وحل له كل شيء حرم عليه بالإحرام.
وفقنا الله وسائر إخواننا المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه وتقبل من الجميع إنه سبحانه جواد كريم. وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
مفتي عام المملكة العربية السعودية
ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء




Yasmine27 · شوهد 26 مرة · وضع تعليق
06 غشت 2014 

مناسك الحج



مناسك الحج


للحج عند الشافعية أربعة أركان هى :

1- الإحرام مع النية .

2- الوقوف بعرفة .

3- الطواف بالبيت .

4- السعى بين الصفا والمروة .

وهى كذلك عند المالكية ,

الركن الأول : الإحرام بالحج مع نية الدخول في الحج لحديث "إنما الأعمال النيات" .

الركن الثانى : الوقوف بعرفة لحديث "الحج عرفة" .

الركن الثالث : الطواف بالبيت لقوله تعالى "وليطوفوا بالبيت العتيق" .

الركن الرابع : السعى لما رواه الدارقطنى وغيره بإسناد حسن كما في المجموع أنه (ص) استقبل القبلة في السعى وقال : "يا أيها الناس اسعوا فإن السعى قد كتب عليكم" .

وزاد بعضهم الركن الخامس : الحلق أو التقصير لتوقف التحلل عليه مع عدم جبره بدم كالطواف.

وزادوا الركن السادس : ترتيب المعظم بأن يقدم الإحرام على الجميع والوقوف بعرفة على طواف الإفاضة وعلى الحلق والتقصير والطواف على السعى إن لم يفعل السعى بعد طواف القدوم والدليل على هذا الاتباع وحديث "خذوا عنى مناسككم" ويجب على المسلم أن يعجل بالحج .. قال عليه الصلاة والسلام "من ملك زاد يبلغه إلى بيت الله تعالى ولم يحج فلا عليه أن يموت يهودياً أو نصرانياً " وعن أبى حنيفة أن التعجيل بالحج أفضل إجماعاً وهو فريضة العمر ولا يجب إلا مرة واحدة والسبب هو البيت ولا يتكرر وروى أنه لما نزل قول الله تبارك وتعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" قال رجل : يا رسول الله في كل عام؟ قال لا بل مرة واحدة" .

ووقته : الإحرام بالحج له ميقات زمانى وميقات مكانى فالميقات الزمانى هو شوال و ذوالقعدة وعشر ذى الحجة لقوله تعالى :"الحج أشهر معلومات" وأما الميقات المكانى فهو للعراقيين ذات عرق و لأهل الشام الجحفة و لأهل المدينة ذو الحليفة ولأهل نجد قرن ولأهل اليمن يلملم لأنه (ص) وقت هذه المواقيت وقال : "هن لأهلهن ولمن مر بهن من غير أهلهن ممن أراد الحج أو العمرة" رواه ابن عباس وعند أبى حنيفة إذا أحرم الحاج من بلده فهو أفضل وإذا جاوز الحاج ميقاته المكانى دون أن يحرم بأن أحرم بعده فعليه شاة فإن عاد وأحرم من الميقات سقط عنه الدم هذا كله فيمن هو خارج مكة أما أهل مكة ومن كان بمكة لأى سبب كان وأراد الإحرام بالحج فليحرم من مكة وإذا أراد الإحرام بالحج فليحرم من مكة وإذا أراد الإحرام بالعمرة فعليه أن يذهب إلى الحل خارج مكة ويحرم ويحصل الإحرام بالحج بالنية والتلبية فإذا نوى الحج فعليه أن يبادر بالتلبية ويحصل الإحرام بالنية والتلبية كما ذكرنا وليتق الرفث والفسوق والجدال في الحج لقوله تعالى : "فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج" وفقنا الله لأداء الفريضة ويسرها لنا وهيأ لكل مسلم سبيل الاستطاعة حتى ينعم بجوار بيت الله الحرام وزيارة مسجد الرسول عليه الصلاة والسلام وجعلنا من الذين أنعم الله عليهم بمغفرته وواسع رحمته إنه سميع قريب مجيب .

الإحرام ميقاته وحالاته :

أولاً : الإحرام : هو نية أحد النُّسكين : الحج أو العمرة أو نيتهما معاً. وهو ركن لقوله تعالى ("وما أُمِروا إلاّ لِيَعْبدوا الله مُخلِصين له الدِّين") وقول الرسول صلى الله عليه وسلم ("إنَّما الأَعْمَالُ بالنيّات وإنّما لكل امرىء مانَوى") والنيّة محلها القلب.

ثانياً : الميقات الزمانى : أجمع الفقهاء - ماعدا الإمام مالك وابن حزم - على شوال وذى القعدة والعشر الأولى من ذى الحجة ، أما مالك فقال شهر ذى الحجة كاملاً ورجحه ابن حزم.

ثالثاً : الميقات المكانى : للإحرام كذلك ميقات مكانى حدده رسول الله صلى الله عليه وسلم ، للمسلمين كما يلى :

1- ميقات أهل مصر والشام والمغرب هو ( الجحفة ) وهو المكان الذى يسمى اليوم ( رابغ ) في الشمال الغربى للمملكة العربية السعودية .

2- ميقات أهل المدينة المنورة هو ( ذو الحليفة ) الذى يعرف الآن باسم ( أبيار على ) .

3- ميقات أهل العراق هو ( ذات عرق ) في الشمال الشرقى من مكة المكرمة.

4- ميقات أهل الكويت والمنطقتين الشرقية والوسطى من المملكة العربية السعودية هو ( قرن المنازل) وهو قريب من المكان الذي يعرف الآن باسم ( السيل).

5- ميقات أهل اليمن والهند ومن جاورهما هو ( يلملم ) وهو جبل يقع جنوبى مكة المكرمة .

ويقاس على هذه المواقيت ما يلائم الأماكن التى جاء منها الحجاج في أي مكان من العالم .

لا يجوز للحاج أن يمر بتلك المواقيت بدون إحرام ، سواء جاء عن طريق البر أو الجو أو البحر .

إذا آثر الحاج زيارة المدينة المنورة ومسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الحج ، فليس عليه إحرام ، ويصبح ميقاته هو ميقات أهل المدينة المنورة ( أى أبيار على ).

من أراد الحج من أهل هذه المواقيت ، سواء أكان من أهلها أو من غيرهم يُحرم من الأماكن التى هو فيها.

فإن كان الحاج خارج مكة المكرمة نوى الحج وأحرم من مكانه ، وإذا كان داخل مكة المكرمة نوى وأحرم من المسكن الذى هو فيه ، وأكمل أعمال الإحرام .

رابعاً : محظورات الإحرام :

من أحرم بالحج أو العمرة، يحرم عليه إتيان شىء مما يلى :

1- النكاح وما يتعلق به مما بين الزوج والزوجة .

2- لبس المخيط من الثياب ً .

3- تغطية الرأس .

4- إذا لم يجد المحرم نعلاً جاز له أن يلبس في قدميه أى شىء ، على ألا يصل الحذاء إلى الكعبين .

5- التعرض لصيد البر الوحشى ، أو لشجر الحرم وعشبه الرطب بقطع شىء منه بقصد الإتلاف (ولا شىء فى قطع العشب اليابس ) ، وكذا ما يزرع للانتفاع به كالحبوب والخضروات ، وما يؤخذ للتداوي أو الانتفاع به فى المبانى ونحوها .

6- الحلق والتقصير والتطيب وتقليم الأظافر ولا حرج فى غسل الرأس والبدن بالماء واستخدام صابون خال من الرائحة الطيبة .

فى حال مخالفة تلك المحرمات يجب على الحاج الفدية حسب نوع المخالفة ، إلا النكاح وما تعلق به فهو يبطل الحج .

خامساً : حالات الإحرام:

هناك ثلاث حالات للإحرام فى موسم الحج ، ينوى المسلم إحداها عندما يحرم وهي :

1- التمتع :

وهو أن يحرم المسلم بالعمرة فى أشهر الحج ويفرغ منها ويتحلل ثم يحرم بالحج في نفس العام ، وعليه الهدى أو صيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة أيام بعد عودته إلى دياره .

2- الإفراد :

وهو أن ينوي المسلم الحج مفرداً ، فإذا فرغ منه اعتمر عمرة الإسلام إذا لم يتيسر له أداء العمرة من قبل .

3- القران :

وهو أن يحرم بالعمرة والحج معاً مقترنين بغير فاصل بينهما ، كأن يحرم بالعمرة ، ثم يدخل عليها الحج قبل الشروع فى طوافها ، وهذا عليه الهدى أو صيام ثلاثة أيام فى الحج وسبعة إذا رجع إلى دياره .

يستحب للحاج عند الإحرام أن يغتسل ، ويصلى ركعتين ويقص شعر رأسه ، ويقلم أظافره ، والمرأة تفعل ما يفعله الرجل ، عدا قص الشعر ولبس غير المخيط .

التلبية

بعد أن يُحرم المسلم ، ويؤدى الركعتين ، يستحب له أن يرفع صوته بالتلبية ، أما المرأة ، فيكفى أن ترفع صوتها بحيث تسمع نفسها ويكره أن ترفع صوتها أكثر من ذلك ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( جاءنى جبريل فقال : مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعائر الحج ).

والتلبية هي :

(لبيك اللهم لبيك،لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك)

وعلى الحاج أن يكثر من التلبية قدر ما يستطيع إلى جانب الأدعية الأخرى .

النيـــة:

بعد صلاة الركعتين ، يدعو الحاج أو المعتمر اللهَ بما شاء ، ثم ينوى الإحرام .

أركان الحج:

الأركان هى ما لا يتم الحج إلا بها جميعها ، وهذه الأركان هى :

1. الإحــــرام .

2. الوقوف بعرفات .

3. طواف الإفاضة .

4. السعى بين الصفا والمروة .

5. الحلق أو التقصير . (مذهب الإمام الشافعى فقط) .

أركان العمرة:

1. الإحــرام .

2. الطــواف .

3. السعى بين الصفا والمروة .

4. الحلق أو التقصير . (مذهب الإمام الشافعى فقط) .

طواف القدوم

دخول المسجد الحرام :

بعد أن يطمئن الحاج إلى مكان إقامته فى مكة المكرمة ، ويستعد لدخول المسجد الحرام ، بالاغتسال ، يتوجه إلى المسجد ، فيدخله مُقدِّماً رجْله اليُمنى وهو يقول :

( بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ، أعوذ بالله العظيم ، وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم ، اللهم افتح لى أبواب رحمتك ) .

أو يدعو بالدعاء التالى :

( اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، فحينا بالسلام ، وأدخلنا الجنة دار السلام ، تباركت وتعاليت يا ذا الجلال والإكرام .

اللهم افتح لى أبوب رحمتك ومغفرتك وأدخلنى فيها ، بسم الله والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ) .

فإذا رأى الكعبة المشرفة ، هلل ثلاثاً وكبّر ثلاثاً ، ثم دعا :

( لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شىء قدير ) .

( أعوذ برب البيت من الكفر والفقر ، ومن عذاب القبر ، وضيق الصدر ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ) .

( اللهم زد بيتك تشريفاً وتكريماً ، وتعظيماً ومهابةً ، ورفعةً ، وبراً ، وزد يارب من شرفه ، وكرمه وعظمه ، ممن حجه واعتمره ، تشريفاً وتكريماً وتعظيماً ، ومهابةً ، ورفعةً وبراً ) .

نية الطواف :

ثم ينوى الحاج الطواف وتختلف صيغة النية حسبما يريد الحاج أن يقوم به مفرداً أو متمتعاً أو قارناً .

الطواف :

الطواف سبعة أشواط ، يبدأ الحاج أوالمعتمر كلاً منها من الحجر الأسود جاعلاً إياه على يساره ،

يوم التروية:

يُسن للحاج أن يتوجه إلى منى وهو فى طريقه إلى عرفات ، يوم الثامن من شهر ذى الحجة ، الذى يسمى (يوم التروية) .

إذا كان الحاج قارناً أو مفرداً توجه إلى منى بإحرامه ، وإذا كان متمتعاً قد تحلل من العمرة ، أحرم بالحج من نفس المكان الذى هو فيه ، سواء كان داخل مكة المكرمة أو خارجها .

يستحب الإكثار من الدعاء والتلبية أثناء التوجه إلى منى ، كما يستحب أداء صلاة الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم عرفات ( اليوم التالى ) ، والمبيت فى منى ، وأن لا يخرج الحاج من منى إلا بعد بزوغ شمس اليوم التاسع من ذي الحجة ، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعل ذلك .

إذا توجه الحاج إلى عرفات دون المرور بمنى والمبيت فيها أو خرج من مكة المكرمة ليلة التاسع من ذي الحجة ، فلا شىء عليه .

الوقوف بعرفة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( الحج عرفة) .

وعرفة ، أو عرفات ، هو الجبل الذى يقف حوله الحجاج حتى تغرب شمس يوم التاسع من ذي الحجة ، وعرفات كلها موقف ، عدا ( بطن عرنة ) وهو الوادى الذى يلى مسجد نمرة فى اتجاه القبلة .

من أدعية دخول عرفات :

( اللهم إليك توجهت ، وبك اعتصمت ، وعليك توكلت) .

(اللهم اجعلنى ممن تباهى بهم اليوم ملائكتك ، إنك على كل شىء قدير) .

يوم عرفات:

فى مسجد نمرة ، بعرفات ، يستمع الحجاج إلى خطبة يوم عرفات .

ثم يؤدون صلاة الظهر والعصر قصراً وجمعاً ( جمع تقديم ) ، بأذان واحد وإقامتين ، اقتداءً بما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم - الذي علمنا مناسكنا .

يقضى الحاج بقية اليوم فى الصلاة والدعاء والابتهال ، حتى غروب الشمس .

الذهاب إلى مزدلفة

مع غروب شمس التاسع من ذي الحجة ، تبدأ نفرة الحجاج إلى مزدلفة حيث يؤدون صلاتى المغرب والعشاء جمعاً وقصراً ( جمع تأخير ) بأذان واحد وإقامتين .

في مزدلفة يجمع الحاج (70) حصاة ، ويحتفظ بها معه لرميها على جمرات ثلاث .

البقاء في مزدلفة :

هناك حالتان للبقاء فى مزدلفة :

البقاء إلى ما بعد منتصف الليل أو البقاء إلى ما بعد صلاة الفجر ، وهذا أفضل .

المشعر الحرام :

يقف الحاج عند المشعر الحرام ، ويدعو بما شاء ، وبالأدعية التى اعتاد الحاج على الدعاء بها في مزدلفة والمشعر الحرام .

النحر والأضحية

بعد رمى جمرة العقبة الكبرى ، يذبح المتمتع والقارن هديه ( الهدى هو الأضاحى) ، فإذا لم يجد هدياً ، عليه أن يدفع ثمنه لغيره من الفقراء - أو يوكّل غيره فى الشراء والذبح ، وإذا لم يملك ثمنه ، فإنه يصوم عشرة أيام ، ثلاثة منها فى الحج ، وسبعة أيام بعد أن يعود إلى بلده .

والهدى هو ما يذبح من الماشية يوم النحر من الإبل والغنم والبقر ن ومشروعيته ثابتة في القرآن الكريم ، والسنة النبوية الشريفة ، والإجماع .

وإضافة إلى ثبات كون الأضحية سنة مؤكدة ، يثاب فاعلها ، ولا يعاقب تاركها ، فإن من شروطها أن يكون المضحى قادراً على ثمنها ، وأن تكون خالية من العيوب ، وأن يكون التقرب بها فى وقتها المحدد وهو يوم عيد الأضحى إلى آخر أيام التشريق الثلاثة .

تصح المشاركة فى تكاليف الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر ، بما لا يزيد عن سبعة أشخاص .

تشترط التسمية قبل المباشرة بذبح الأضحية ، ويُسن أكل ثلثها ، وإهداء ثلثها ، والتصدق بثلثها على الفقراء .

رمي جمرة العقبة

إذا أسفر الصباح على الحجاج وهم فى مزدلفة ، يتوجهون إلى منى لرمى الجمار ، والتعجل في السير عند الوصول إلى ( وادى محسر ) .

عند الوصول إلى الجمرة الكبرى – وهى جمرة العقبة – يقطع الحجاج التلبية ، ويلقون سبع حصوات متعاقبات ، وهم يكبرون .

يستحب للحاج أن يرفع يده عند رمى كل حصاة ، وأن يقف – إذا أمكن – بحيث تكون الكعبة المشرفة على يساره ، ومنى على يمينه .

إذا لم يتمكن الحاج من اتخاذ هذا الموقف ، فلا بأس عليه ، ويستطيع أن يقف فى أى مكان ، ويرمى الجمرة .

التحلل ثم طواف الإفاضة

بعد الانتهاء من التقرب بالهدى ، يحلق الحاج شعر رأسه أو يقصره ( وعلى النساء التقصير فقط) .

بعد رمى جمرة العقبة ، والنحر ، والحلق أو التقصير ، يباح للحاج كل شىء حُرّم عليه بالإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول ) .

بعد التحلل الأول ، يسن للحاج أن يتطيب ، ويتوجه إلى مكة المكرمة للقيام بطواف الإفاضة ، وهو من أركان الحج ، ويؤدى كما يؤدى طواف القدوم ، وليس على الحاج السعى ، إذا كان قد سعى من قبل .

التحلل الأكبر

بعد الانتهاء من طواف الإفاضة ، يتحلل الحاج ( التحلل الأكبر ) ويعود إلى حياته العادية ، ويباح له كل ما كان مباحاً قبل أن يُحرم .

إذا بقى الحاج فى منى ليرمى الجمار جمعياً ، فإنه يتوجه إلى مكة المكرمة بعد ذلك للقيام بطواف الإفاضة ، ثم يتحلل التحلل الأكبر .



- جميع ماسبق نقلاً عن موقع الأزهر الشريف على الانترنت بتاريخ 4/1/2012م الموافق 10 صفر 1433هـ .






Yasmine27 · شوهد 51 مرة · وضع تعليق
30 يوليو 2014 
Mostaganem, (Mustaghānam,ou Moustaghanim) ; prononcé
localement, Mestghalem est une commune algérienne de la wilaya
de Mostaganem dont elle est le chef-lieu. C'est une ville portuaire
de la Méditerranée, située au nord-ouest de l'Algérie, à 363 km à
l'ouest d'Alger

Considérée en Algérie comme la «
Capitale du Dahra » — Mostaganem

est parfois surnommée la «
ville des Mimosas » l'unité urbaine
de Mostaganem s'étend en outre de la commune
du même nom, sur les communes de
Mazagran et de Sayada et comprend une population
de 162 885 habitants en 2008. Elle
est également une ville culturelle et artistique
importante, foyer de la Zaouia El-Alaouiya,
Elbouzidia, Sidi Hamou Chieikh et Chieikh
Belahaoual implémentée dans plusieurs pays
et dotée d'un riche patrimoine et d'une création
artistique active notamment dans la musique
chaâbi.
GÉOGRAPHIE
Le territoire de la commune de Mostaganem
est situé à l'ouest de sa wilaya, à 363 km à
l'ouest d'Alger, à 89 km à l'est d'Oran, à 48 km
d'Arzew et à 81 km au nord de Mascara.Mostaganem
est située à 104 mètres d'altitude sur
le rebord d’un plateau côtier. La ville contemple
à l’ouest la large baie d’Arzew que termine
le djebel Orousse. La ville est assise sur les
rives de l’Aïn Sefra dont, à plusieurs reprises
et notamment en 1927, elle a eu à redouter les
crues. Elle se compose d’une ville neuve, très
étendue, et d’une vieille ville, plus compacte,
accrochées de part et d’autre d’un profond ravin
creusé par l’Aïn Sefra, qui arrose des jardins.
La localité est située au débouché des
plaines du Chélif et de la Macta.
CLIMAT
Le climat de Mostaganem se caractérise par
une température douce, la faiblesse des écarts
thermiques et l’alternance quasi quotidienne
des brises de mer et de terre.
TRANSPORTS
Mostaganem est une ville portuaire, le port
est situé dans le golfe d'Arzew et doté d’une
superficie de 68 ha et de deux bassins. Il est
traversé par un réseau de voie ferrée. En 2011,
l'entreprise publique de transport urbain de
Mostaganem est entrée en service. Elle dessert
le centre-ville de Mostaganem, les quartiers
périphériques, à l'instar de la Salamandre et
de Kharrouba, ainsi que les agglomérations
de Mazagran et Sayada. En 2012, une nouvelle
gare routière « inter-wilaya » a été inaugurée,
elle se situe sur la route qui mène à Mesra et à
la wilaya de Relizane. Un projet de tramway
est en cours, le projet prévoit une ligne entre
l'Université Kharouba et le Lycée Oukraf Mohamed,
avec un débranchement entre la gare
SNTF et la nouvelle gare routière.
SON HISTOIRE
L’étymologie du mot Mustaghanim, n'a pas
d'explication précise, donnée par les historiens
ou les géographes arabes, cependant plusieurs
essais d’explication sont diversement conservés
chez les populations locales. « Mustaghanim
» serait composé de deux termes distincts,
mais il existe plusieurs significations des deux
termes: - Machta (station hivernale) et Ghanem
(riche éleveur de moutons).- Marsa et
Ranem, qui signifie le port du butin.- Misk el
Ghanem, qui signifie abondance de troupeaux.
Enfin, pour quelques historiens de l’antiquité,
ce serait plutôt à un port romain Murustaga
que Mostaganem devrait son
étymologie. Selon une autre hypothèse, Mestghalim
qui sert de référence à cette toponymie,
veut dire « les roseaux » en berbère. Le site est
occupé par les Phéniciens. Port punique du
nom de Murustaga, la ville fut reconstruite
par les Romains qui lui donnèrent, au temps
de Gallien (260-268), le nom de Cartenna. Le
site semble avoir été occupé durant le haut
Moyen Âge.
PÉRIODE BERBÈRE
Carte ottomane du XVIIIe siècle illustrant
la côte algérienne des régions de Mostaganem
et d'Oran. La région de Mostaganem
était le foyer des tribus berbères Zénètes des
Maghraoua pendant le Moyen Âge, elle faisait
partie des villes de cette confédération
dont le territoire est la Dahra. En 1082, le
prince Almoravide Youssef Ibn Tachfin y
construisit un fort appelé « Bordj El-Mehal
», l’ancienne citadelle de Mostaganem. La
ville appartint par la suite aux Zianides de
Tlemcen et Mérinides de Fès, deux dynasties
berbères. La cité n'a cessé de s'agrandir et
de s'orner de monuments, elle acquit la réputation
de ville du savoir avec une vie mystique
intense, ainsi qu'en témoignent les
nombreux sanctuaires. La ville est citée par
Al Idrissi : « petite ville située au fond d'un
golf, possède des bazars, des bains, des jardins
et beaucoup d'eau.

.....

QUARTIERS HISTORIQUES
Le quartier de Tigditt est le noyau ancien
de Mostaganem, situé hors des murs de la
ville sur la rive droite de l’Oued Aïn-Sefra.
Il abrite de vieilles mosquées ainsi que des
sanctuaires, dont celui de Sidi Maâzouz al-
Bahri, un mystique berbère du XIIe siècle.
Le nom de Tigditt, cité comme le premier
toponyme de Mostaganem, vient du berbère
et signifie « sablière », de (igdi, ijdi,
nom du sable en berbère). Le quartier est
considéré comme une ville jumelle plutôt
qu’un simple quartier. Il comprend dans sa
partie ouest, un sous quartier appelé Kadous
El-Meddah qui tient son nom de la
principale rue qui constituait un lieu de
rencontre des poètes et « meddahs ».
L'ensemble Derb-Tebbana situé sur la rive
gauche est cerné d'une muraille est dénommé
« El Bled ». Il était réservé au commandement
beylical et à l’aristocratie locale,
il constitue le noyau de la ville traditionnelle
qui abrite plusieurs édifices religieux et administratifs.
Le quartier de Tobbana (en
turc Top Hana, « la batterie ») était le quartier
turc de la ville. Il est situé au nord de
l'actuelle place du 1er-Novembre-1954.
C'est dans ce quartier qu'était disposée la
batterie qui surveillait le port. Le quartier
de Derb est l'un des plus vieux quartiers de
la ville, construit sur une colline rocailleuse
qui domine le ravin de l'Aïn Sefra. Le quartier
est une zone de transition entre la ville
moderne et l'ancestral faubourg de Tigditt.
Il renfermait toutes les institutions et autres
structures de vie communautaire où vivaient
en harmonie les communautés
juives, arabo-berbères, turques et kouloughlis.
Il abrite la synagogue et l'une des
plus vieilles mosquées de la cité, construite
en 1340-1341 par Abu El Hassan. Le quartier
a été profondément dégradé pendant
la colonisation française et depuis l'indépendance
du pays.Le quartier El-Matemare
est également situé sur la rive droite, il comportait
sa propre muraille qui se distingue
par la citadelle du Bordj El-Turcs. Au nord
de ce quartier, se trouve la porte des Medjaher,
à proximité du parc du 20-Août,
construite en 1964.
MUSÉES
Mostaganem dispose de plusieurs musées
dont :-le musée du Moudjahid implanté sur
la place de la Révolution
-le musée du mausolée du Bey Bouchlaghem
et de sa femme Lalla Aïchouche
-le musée de « Dar-El-Kaïd » consacré aux
arts populaires.Un musée régional est en
cours de réalisation dans la localité de Kharouba,
ce musée a pour but de conserver et
garder les pièces archéologiques et oeuvres
d'art témoignant de différentes époques historiques
de la région ouest du pays.
MONUMENTS ET SITES
Mostaganem dispose d'un patrimoine matériel
riche. Certains monuments ont été
restaurés et classés par le ministère de la
Culture algérien. Telle que la Grande Mosquée,
restaurée en 1998 et construite en
1340 par le Sultan Mérinide Abu al-Hassan
Ben Uthman, cet édifice a subi des transformations
et des réparations au fil des siècles.
Et le Bordj el M’Hals (le Fort des Cigognes)
construit en 1082 et restauré par
les Ottomans.D'autres monuments ont été
proposés au classement : l'église St-Eugène
Baptiste devenue un lieu de culte musulman,
le tombeau de Sidi Abdallah Boukabrine,
le port fluvial de Quiza et l'ancienne
caserne du Génie implantée dans le vieux
quartier d’El Arsa. Beaucoup de ces monuments
remontent à la période ottomane
: « Dar El Kaïd » transformé en musée des
Arts populaires, était la résidence du représentant
du bey de Mascara ; « Dar Hamid
El Abd », cette demeure a été
construite par Hamid el Abd, un puissant
émir du beylik ottoman ; « Dar El Mufti »,
demeure qui a été habitée par le Muphti de
Mostaganem Kara Mestapha, elle est composée
de deux niveaux organisés autour
d’un patio ; les tombeaux de bey Bouchlaghem
et du bey Mustapha El Ahmar et «
Dar Choâra » (palais des Poètes), construit
en 1732 sous les ordres du Bey Mohamed
El Kébir, qui était un centre de rayonnement
des poètes et des intellectuels. Les
remparts de la ville, une muraille entoure
les quartiers historiques de Tobbana, Derb,
El Arsa et Matmore et une grande partie
de la ville européenne. La construction de
ces remparts s'est étalée sur plusieurs périodes.
Le Palais du Bey Mohammed El Kebir
ou « Dar El Makhzen », construit en
1790 dans la partie basse du quartier Tobbana.
Bordj El-Turcs ou Fort de l'Est est
construit au XVIe siècle sur les hauteurs
du quartier de Tigditt….. A Suivre

....
INDÉPENDANCE
Sur une dizaine d’années après l’indépendance,
l’urbanisation de la ville a été
relativement lente. Seuls quelques projets
structurants ont été réalisés tels que le
siège de la wilaya, dotée d'une architecture
arabo-mauresque.Dans les années
1970, Mostaganem a bénéficié d'un programme
de planification urbaine qui tracera
les grandes orientations de son expansion
urbaine, Salamandre une station
balnéaire au sud-ouest du centre-ville,
est devenue un quartier de l’agglomération.
Au sud, l'extension de l'urbanisation
créa une jonction avec Mazagran.
Au nord-est vers Kharouba, de grands
projets structurants verront le jour tels
le nouveau pôle universitaire, des cités
universitaires et le nouvel hôpital. La
partie donnant sur la mer est dominée
par l’habitat individuel et semi-collectif.
L'espace bâti de Mostaganem s'est accru
à un rythme annuel de 7,34 % entre 1977
et 2000, la superficie bâtie de la ville
étant multipliée par 1,5.
CULTURE ET PATRIMOINE
Mostaganem a organisé plusieurs festivals
tels que le festival du théâtre scolaire, de
la musique chaâbi, de la musique andalouse
et des Aïssaouas. La ville dispose
d'une école régionale des beaux-arts .Mostaganem
est une ville mystique réputée
par ses saints marabouts, ses savants et
ses érudits dans les domaines du culte et
de la théologie dont ils constituent une
des particularités fantastiques propres à
la région du Dahra où sont enterrés selon
les croyances populaires, plus de quarante-
quatre saints connus sous l'appellation
« Rabâa ou rabiine (quarante-quatre)
chechias » ou « El Majaher ». La ville
est également connue pour la poésie soufie,
cette forme d'expression artistique est
interprétée par plusieurs associations musicales
traditionnelles, interprètes et compositeurs
de musique, notamment dans
le style chaâbi et arabo-andalous. Mostaganem
est ouverte à plusieurs genres musicaux
algériens. Elle accueille la musique
arabo-andalouse en Algérie, mais aussi la
musique populaire citadine chaâbi et la
musique citadine sanaâ qui se pratique
aussi à Alger et d'autres villes traditionnelles.
Le chaâbi mostaganémois est une
panoplie de styles propres à chaque chanteur.
La tradition culturelle de la ville est
également caractérisée par la zorna, musique
patrimoniale d'origine militaire
turque ancrée dans la tradition citadine
de la ville et de sa région : la quasi-majorité
des mariages, nuits de noces, baptêmes
et fêtes familiales sont célébrés avec
cette musique. La musique folklorique des
Aïssaouas est aussi pratiquée par les
adeptes des confréries aïssaoua et
alaouiya. Les medahettes sont un chant
sacré qui représente le folklore féminin
de la femme citadine mostaganémoise et
se pratique lors des grandes cérémonies
de fêtes familiales..
.....
PÉRIODE OTTOMANE
En 1511, les Espagnols imposèrent aux habitants
de Mostaganem un traité de capitulation.
Pour prévenir cette occupation, les Ottomans
prennent la ville en 1516. Après
plusieurs années de résistance, les habitants
firent appel à Kheyr Ed-Din (Barberousse)
avec l’aide duquel ils infligèrent aux Espagnols
une sérieuse défaite devant Mazagran (août
1558). Mostaganem passa alors sous la domination
des Ottomans, elle fut agrandie et
fortifiée par Kheyr Ed-Din. Mostaganem devient
alors une rivale d’Oran espagnole, et
voit son importance croître.Mostaganem et
sa région ont abrité de nombreux Maures
d'Espagne, qui ont construit de nombreux
quartiers et villages et fondé de grandes exploitations
agricoles, le commerce avec l'Espagne
(et avant Al-Andalus) était aussi très
actif. L'arrivée de ces Andalous, chassés d'Espagne
par la Reconquista, va donner un grand
élan à l'agriculture et à l'artisanat. En outre,
plus de 500 Kouloughlis assuraient la défense
de la ville. Presque tous les habitants de la
ville étaient des artisans, soit tourneurs, soit
tisserands. Les Grenadins s'adonnaient aux
travaux de la soie, car ils avaient trouvé une
grande quantité de muriers blancs et noirs.
Le port abritait également un petit commerce
de cabotage. En 1792, les Ottomans font
transférer une partie de la population de la
ville à Oran, devenue la nouvelle capitale de
l'Ouest algérien après sa prise des Espagnols.
Mostaganem est l'une des villes de l'époque
précoloniale dont la population dépassait les
10 000 habitants, à la veille de la colonisation,
elle était plus importante qu’Oran..
PÉRIODE DE LA
COLONISATION FRANÇAISE
La ville est tenue dès 1830 par une garnison
d'une centaine de Turcs à la solde de la France,
ayant à leur tête le caïd Ibrahim. Celui-ci est
suspecté, à tort, par le général Desmichels,
commandant la place d'Oran depuis avril
1833, de trahison ou de manque d'autorité.
Craignant aussi que la ville ne tombe entre
les mains de l'émir Abdelkader, Desmichels
décide de l'occuper par lui-même, et le 28
juillet 1833 une petite expédition de 1400 soldats
français y pénètre. Les habitants, laissés
libres de partir avec leurs biens mobiliers,
choisissent en majorité le départ. La garnison
française s'installe dans chacun des forts de
la ville, notamment le quartier de
Matemore.En 1834, les Français autorisent
l'émir à déléguer un consul dans la ville. Par
le traité de Tafna, l'émir laisse la ville aux
Français. En 1848, la commune de Mostaganem
est créée avec les annexes de Mazagran,
Ouréah et Kharrouba. Le décret du 27 juillet
1848 érige Mostaganem en sous-préfecture.La
ville s'agrandit à mesure que la colonisation
peuple l’immédiat arrière-pays et que le développement
des communications la met en
relation avec les régions de l’intérieur. La ville
va connaître de nombreux changements.
Le percement de rues et de boulevards, sur le
modèle des villes européennes, provoque ainsi
la disparition de nombreux vestiges et monuments.
C'est du balcon de l'hôtel de ville de Mostaganem,
en juin 1958, que le général de Gaulle
prononce pour la seule et unique fois « Vive
l'Algérie française
....
MYTHES
Selon les croyances locales, Mostaganem est
protégée des calamités par sept gardiens, dont
trois gardiens de la mer : Sidi El Mejdoub au
nord de la ville, Sidi Mazouz au port et Sidi
Kharchouch au sud, qui sont les protecteurs
de Mostaganem par la mer. Elle est également
protégée par les quatre gardiens de la terre :
Sidi Lakhdar, le gardien du Dahra, Sidi Bendehiba,
le gardien des Medjahers (saints patrons
de la région), Sidi Belkacem le gardien
de guebala et Sidi Said, patron de la ville.
Au centre de la ville se trouve le patron de la
ville Sidi Said. Il était très lié avec Sidi Abdellah.
Ces deux saints étaient amis de leur vivant et
se jurèrent que rien ne les séparerait, entre
leurs mausolées se trouve une trouée inutilisable
et sans fonction. Des entrepreneurs coloniaux
auraient tenté d’édifier des immeubles
entre leurs mausolées, cela s'est soldé par des
écroulements tragiques. Selon les croyances
locales, l'espace entre les deux mausolées permet
aux saints de « se voir ».
LITTÉRATURE ET CINÉMA
Le roman Gens de Mosta de Habib Tengour,
retrace l'histoire d'une bande de jeunes dans
le quartier historique de Tigditt, le roman revient
sur les mythes de la ville de Mostaganem
et en particulier le quartier de Tigiditt et décrit
le quotidien et la vie mystique de la population
du quartier. Les deux Meddahs est un roman
de Mansour Benchehida, professeur associé
à l’université de Mostaganem. Le roman retrace
l’histoire, les mystères, les croyances populaires
et les légendes de la ville de Mostaganem.
Un long métrage, intitulé Harragas,
revient sur cette ville portuaire algérienne, située
à 200 km des côtes espagnoles. Le film
est consacré au phénomène des immigrés
clandestins surnommés « harragas » ou « brûleurs
» qui fuient leur pays clandestinement
par des embarcations de fortune pour rejoindre
le littoral européen de la Méditerranée.
ÉCONOMIE
Mostaganem est située dans une zone à vocation
agricole de premier rang et à proximité
du premier pôle gazier et pétrolier d’Arzew.
Elle était un port important des vins pendant
la colonisation française.La ville se dote d'un
port d'une structure de moyenne envergure
géré par l'Entreprise portuaire de Mostaganem
(EPM). Le ministère des transports algérien a
choisi le port de Mostaganem parmi ceux censés
faire baisser la tension sur le port d'Alger.
Le port connaît une intense activité, après sa
désignation parmi les ports destinés à recevoir
des marchandises hors conteneurs (en particuliers
les véhicules), mais sa capacité de réception
reste limitée (tant en capacité de
stockage des marchandises que pour la taille
des navires).La région de Mostaganem est
riche en faune marine. Un port de pêche et
de plaisance, a été réalisé à Salamandre, en
2012. Cette infrastructure permettra aussi de
désengorger le port commercial de la ville.
En 2009, quatre lignes maritimes régulières
relient le port de Mostaganem vers des villes
internationales : Houston, Anvers, Brême,
Marseille et enfin une nouvelle ligne reliant la
province espagnole de Castellón à Mostaganem.
En 2012, le troisième plus grand centre
commercial de l’Algérie a été inauguré au sud
de la ville dans la région des vallées des Jardins,
il appartient au Groupe Cevital et s'étend sur
une superficie totale de 77 000 m2.
TOURISME
Mostaganem est une destination touristique
privilégiée au niveau national. Elle offre
d'énormes opportunités et peut devenir un
futur pôle du tourisme balnéaire grâce à ses
plages, à l'instar des stations balnéaires de la
Salamandre et des Sablettes à l'est et du Cap
Ivi où la pinède descend jusqu'à la mer. La
wilaya a accueilli neuf millions d'estivants en
2009, la quasi-totalité du parc hôtelier étant
concentrée au chef-lieu de wilaya et au niveau
de la station balnéaire des Sablettes. Mostaganem
connait à chaque saison estivale un
rythme des waadas (fêtes populaires) et des
zyarates (pèlerinages) des saints patrons de la
ville, qui attirent ainsi des milliers de visiteurs
venant de la wilaya et des régions limitrophes.
La wilaya de Mostaganem abrite un grand
nombre de mausolées des saints patrons dont
une quarantaine issue de la région, appelés El
Majaher. Ce genre de pèlerinage aux mausolées
des ancêtres, qui se multiplie durant l'été,
remonte à plusieurs siècles, les pèlerins considérant
le mausolée comme étant le lieu où
l'on retrouve le repos de l'âme en la soulageant
des désagréments de la vie sur terre. Les visites
des mausolées dans cette région ne se limitent
pas à la recherche de bénédiction, mais se veulent
aussi des lieux touristiques comme ceux
situés à proximité des plages, à l'exemple de
celui de Sidi Mohamed El Mejdoub à Kharrouba,
à l'est de Mostaganem et dont la plage
porte le nom et Sidi Kharchouch, situé près
de la plage "Salamandre".
PERSONNALITÉS LIÉES À
MOSTAGANEM
Sidi Lakhdar Ben Khlouf, poète, l'un des saintpatrons
de la ville et de sa région ;Cheikh Abdelkader
Bentobdji, poète, y est né en 1871,
auteur du poème « Abdelkader Ya Boualem »
Mohammed Khadda, peintre, y est né en 1930
;Abdallah Benanteur, peintre, y est né en 1931
;Hadj Moulay Benkrizi, y est né en 1931, il est
maître de la musique arabo-andalouse ;Kaki
Ould Abderrahmane, dit Kaki, dramaturge, y
est né en 1934;Maâzouz Bouadjadj, maître de
la musique populaire citadine chaâbi, y est né
en 1935 ;Mohamed Chouikh, metteur en
scène, y est né en 1943 ;Habib Tengour, écrivain,
y est né en 1947 ;Cheikh Bentounès, l'actuel
maître soufi de la Tariqa Alawiya, y est né
en 1949 ;Jean Fernandez, footballeur puis entraîneur
y est né en 1954 . Fin


Yasmine27 · شوهد 49 مرة · وضع تعليق

الصفحة السابقة  1, 2, 3 ... 19 ... 37  الصفحة التالية